الرميلة: أكبر مصدر إيرادات للعراق

كحقلٍ عائدٍ للدولة، فإن النفط ملكٌ للعراق، حيث إن النفط الذي تنتجه الرميلة يذهب مباشرةً الى الدولة كي يتم بيعه في الأسواق العالمية بالإضافة الى إستخدامه محلياً.

وكأكبر حقلٍ منتجٍ للنفط في العراق – والذي يمثل ثلث الإنتاج النفطي الكلي – تقع على هذا الحقل مسؤولية كبيرة في توفير المصادر التي تمثل عجلة الإقتصاد الوطني.

تأثير الرميلة

في شهر حزيران من العام 2010 بلغ معدل إنتاج الرميلة 1,066 مليون برميل في اليوم وبإنخفاض مستمر، لكن بعد تشكيل هيأة تشغيل الرميلة إرتفع معدل الإنتاج بشكلٍ كبير، ففي كانون الثاني من العام 2017 بلغ معدل الإنتاج 1,411 وهي زيادة بنسبة 32%.

وتم تحقيق ذلك بنجاح حتى مع الإنخفاض المستمر للإنتاج بسبب الانحسار الطبيعي للضغوط المكمنية وتزايد مستويات المياه في المكامن (نسبة المياه المُنتَجَه بالمقارنة بالحجم الكلي للموائع المُنتَجَه) إلى جانب إزدياد صعوبة الوصول إلى الاحتياطات .

وبإدارة هيأة تشغيل الرميلة إرتفع مستوى الإنتاج ليصل الى معدلٍ غير مشهودٍ منذ 27 عاماً، كما أنتج الحقل أكثر من 1.2 مليون برميل في اليوم لخمس سنواتٍ متعاقبة ولأول مرةٍ في تاريخ الحقل.

لقد أنتجت هيأة تشغيل الرميلة ثلاث مليارات برميل من النفط خلال ما يقارب ستة أعوام – موفرةً عوائد للعراق تبلغ قيمتها ما يقارب 200 مليار دولار أمريكي.

العمل تحت ظروف التقشف

بالرغم من تقليص الميزانية الذي فرضتهُ ظروف التقشف في البلد إستمرت الرميلة بالتقدم، حيث وصل معدل الإنتاج اليومي الى مستويات عالية بإستمرار غير مشهودة منذ الثمانينات، و ذلك بفضل الأسس الرصينة التي وضعتها شراكة الرميلة. و بعد سبعة أعوام من العمل معاً كفريقٍ واحدٍ أصبحت العملية قادرة على تحقيق الكفاءة متى ما تطلب ذلك و إدارة الموارد الثمينة بمسؤولية.

  • شارك هذه الصفحة